المنامة – البحرين: عقدت يوم أمس (الأحد 10 فبراير 2008) الجمعية العمومية السنوية لفينشر كابيتال بنك في فندق الشيراتون، لمناقشة نتائج العام الماضي وتوزيع أرباح نقدية قدرها 15% عقب النتائج المالية الاستثنائية التي حققها البنك خلال العام 2007.
Image

بعد مرور سنتين على تشغيله، سجل فينشر كابيتال بنك رقما قياسيا في النمو قدره 143% في عام 2007 ، كما تم الإعلان عن صافي أرباح قدرها 32.3 مليون دولار أمريكي، والموافقة على توزيع أرباح نقدية بنسبة 15%.

وبهذه المناسبة صرح الدكتور غسان أحمد السليمان – رئيس مجلس إدارة البنك بقوله "يقف فينشر كابيتال بنك كشاهد على كيفية تحقيق رؤيا خلاقة بأسلوب يتخطى توقعات مثل هذه المؤسسة الوليدة. لقد كان عام 2007 عاما ناجحا بكل المقاييس للبنك، اتسم بنتائج مالية قياسية وبمبادرات إستراتيجية مشجعة، وبإنجاز أعمال جديدة رائعة، وبتطوير إداري مستمر. "

وأضاف الدكتور غسان السليمان في هذا الصدد "أود هنا أن أشير بشكل رئيسي إلى الزيادة المتميزة في صافي أرباح البنك والتي بلغت 143% إذا ما قورنت بعام 2006 لتصل إلى 32.3 مليون دولار أمريكي، والعائد على حقوق المساهمين الذي بلغ 33%. تشكل هذه الأمثلة أداءً استثنائيا لبنك حديث العهد، ويعد هذا العائد على حقوق المساهمين الذي تحقق أكثر من مجزي عند مقارنته بتلك التي تحققها أنجح المؤسسات المالية التي مضى على وجودها زمن طويل."

وقد علق السيد عبداللطيف محمد جناحي – عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للبنك – على هذا الحدث قائلا " لقد قام البنك بتنفيذ مبادرات رئيسية خلال العام الماضي ، منها زيادة رأس المال المدفوع إلى أكثر من الضعف عن طريق طرح إصدارات جديدة ، وهو ما سوف يساند طموحات خطط العمل المستقبلية. كما يبشر إنشاء شركة فنشر كابيتال الاستثمارية السعودية (Saudi Venture Capital Investment Co) برأسمال مقترح قدره 100 مليون دولار أمريكي والتي هي قيد التأسيس ببدء إستراتيجيتنا للتوسع الإقليمي والدخول في سوق المملكة العربية السعودية والأسواق الخليجية الرئيسية الأخرى.

لقد نفذ فينشر كابيتال بنك بنجاح خلال عام 2007 عدد من المنتجات الإبداعية الجديدة والمشاريع والصفقات في دول منطقة مينا (MENA) .

من هذه المنتجات كان الطرح الفريد للاستثمار في قطاعات جديدة مثل قطاع الشحن والملاحة وقطاع الأسمدة الكيماوية ، و المشاركة في تأسيس واستثمار العديد من الشركات الاستثمارية الأخرى وذلك للاستفادة من الأسواق الواعدة في المنطقة مثل سوق سلطنة عمان والمغرب، وطرح عام إضافي في المجال العقاري، بما في ذلك مشروع جزيرة العالم في الحي السكني الفاخر في المنطقة السكنية المميزة "العالم" (THE WORLD) في إمارة دبي.

إضافة إلى ذلك، فإن محفظتنا الاستثمارية الحالية قد تطورت بشكل كبير من خلال السنة الماضية حيث أنه من. بين هذه الاستثمارات هناك الاستثمار للقطاع الخاص في المشاريع الصغيرة و المتوسطة في دول منطقة مينا MENA SME، مشاريع تطوير وسط مدينتي جدة وأبها، بارك بلازا، شركة أساس العقارية، تشالينجر ليمتد، وهاوس أوف ديفلوبمنت.

وأضاف السيد عبداللطيف جناحي في هذا الصدد بأن "البنك يعمل حاليا على عدد من المشاريع الاستثمارية ذات المردود المرتفع، والتي نتوقع إتمامها قريبا قبل إطلاقها كمنتجات استثمارية إلى عملاءنا الكرام."

كما تابع السيد جناحي تعليقه قائلا " لقد قمنا في سبيل مساندة أنشطة أعمالنا بالاستمرار في بناء القدرات المؤسسية للبنك. اشتملت الإستراتيجيات الرئيسية على تدعيم إطار الحوكمة المؤسسية، إدارة المخاطر والرقابة الداخلية، تحسين البنية التحتية لنظام تكنولوجيا المعلومات، وزيادة الأعضاء في فريق المهنيين.

كما تطرق السيد جناحي إلى إستراتيجية عمل البنك بقوله "تشهد انجازاتنا الباهرة في الأعمال حتى اليوم نجاح التركيز الإستراتيجي للبنك على الاستثمار ضمن دول مينا (MENA)، والتي تستهدف أساسا المشاريع الصغيرة إلى المتوسطة SME التي تدار بشكل جيد ضمن قطاعات صناعية متنوعة، واختيار المشاريع العقارية ذات القيمة المضافة المتميزة التي تعد بنمو قوي. حيث أننا نهدف من خلال مثل هذه الاستثمارات إلى أن نوفر للمستثمرين عائد مجزي يتناسب مع مخاطر الاستثمار.

واختتم السيد جناحي تصريحه بأنه "لم يكن ليتحقق كل ذلك على أي حال لولا المساندة والتشجيع الذي نلقاه من كافة الأطراف التي تتعامل مع البنك الذين هم بحق مهندسي استمرارية نجاحه. لذا فإنني أود أن أشكر مساهمي وأعضاء مجلس إدارة البنك، وشركاءنا الاستراتيجيين، وعملاءنا المستثمرين على مساندتهم وثقتهم في البنك. كما أود أن أشكر إدارة البنك والموظفين على تفانيهم الثابت وعملهم الدءوب المخلص، وأهنئهم على ترجمة رؤانا إلى واقع."

الرجوع للخلف