![]() |
![]() |
تلقى فينشر كابيتال بنك الموافقة من هيئة السوق المالية لتأسيس شركة فينشر كابيتال الاستثمارية السعودية يوم 16 يونيو 2009، برأسمال يبلغ 375 مليون ريال سعودي في المملكة العربية السعودية. وستمارس الشركة أنشطة الإدارة والترتيب وتقديم المشورة والحفظ في الأوراق المالية.
وكان د. غسان أحمد السليمان رئيس مجلس ادارة فينشر كابيتال بنك قد قال ان شركة فينشر كابيتال الاستثمارية السعودية تمثل جزءاً من خطة فينشر كابيتال بنك للتوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإدراكاً من البنك بأهمية السوق السعودي في قطاع الاستثمار ليهدف الى الاستفادة من الفرص المتنامية التي يوفرها الاقتصاد السعودي: "إنه لمن دواعي اعتزازنا أن نكون الآن جزءاً من هذه السوق المالية التي تتميز بالديناميكية، كما نشعر بالامتنان الكبير لما قدمته لنا هيئة السوق المالية من دعم قيّم ومساعدة كبيرة في سياق سعينا للحصول على هذا الترخيص".
كما أضاف: "سوف نعمل على تقديم مساهمة فعالة ليس فقط في قطاع الاستثمار بل في النمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية ونطمح، من خلال فريق عملنا الى الشروع في تأسيس الشركة والمباشرة في عملياتها في أسرع وقت ممكن. وأود أن أتوجه بالشكر الخاص لأعضاء مجلس إدارة فينشر كابيتال بنك وجميع المساهمين المؤسسين لشركة فينشر كابيتال الاستثمارية السعودية لدعمهم المستمر وتشجيعهم الدائم، لتكلل جهودنا وجهود الادارة التنفيذية وفريق العمل بفينشر كابيتال بنك بالنجاح".
وتحدث السيد عبداللطيف محمد جناحي، عضو مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لفينشر كابيتال بنك قائلاً: " تعتبر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة واحدة من بين العديد من العوامل الاساسية وراء وتيرة النمو العالية وتطوير الاقتصاديات على نطاق عالمي وليست المملكة بمنأى عن هذة الظاهرة. وتعتبر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية حالياً والتي تتراوح بين 50%الى 90% من القطاع الخاص) بأنها كذلك مصدر هام لخلق الوظائف وتعزيز الابتكار والإبداع التقني وطرح منتجات وخدمات جديدة. ومن المتوقع أن تساهم حتى بدرجة أكبر في البنية الأساسية للتصنيع والإنتاج في المملكة في المستقبل القريب. ولكن وبرغم ذلك، ورغم الأهمية الإستراتيجية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، فان قليلاً من المؤسسات المالية ومؤسسات التمويل الأخرى في المملكة تركز على الفرص التي تمثلها وتقدمها هذه المؤسسات. ويعود السبب الأساسي في ذلك إلى التحديات الأساسية التي تنطوي على استثمارات المشاريع الناشئة وندرة المعرفة والخبرة والموارد التقنية في هذا المجال وعدم قدرة العديد من المؤسسات المالية على تكييف عملها وأهدافها ومواردها البشرية والفنية من أجل استيعاب هذه الأنشطة الاستثمارية غير التقليدية
ولهذا فإن تأسيس شركة لتقديم رؤوس الأموال للمشاريع الناشئة مثل شركة فينشر كابيتال الاستثمارية السعودية، والتي تتسلح بالخبرة المالية والتشغيلية، بالإضافة إلى حصولها على الأموال على المدى المتوسط والطويل، يمكن أن يساعد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بدرجة كبيرة على التغلب على نقاط القصور التي تواجهها وتحقيق النمو والازدهار الذي تنشده. ويمثل إنشاء مؤسسة لتقديم رؤوس الأموال للمشاريع الناشئة في المملكة العربية السعودية أيضاً فرصة نمو واعدة لخلق القيمة للاقتصاد بشكل عام والقطاع الخاص من خلال التنويع الاقتصادي وخلق فرص العمل وتحسين شروط التجارة وتأسيس أسواق رأس مال تمتاز بالفعالية والكفاءة. وسوف تدار الشركة من قبل كوادر محلية على دراية تامة بالسوق المحلي وذو كفاءة وخبرة في مجال الاستثمار في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
كما أضاف: " لقد قمنا منذ البداية بالتعاقد مع مستشاريين ماليين وقانونيين دوليين وذلك لإجراء دراسة جدوى تفصيلية للسوق وإعداد خطة عمل لشركة فينشر كابيتال الاستثمارية السعودية، بالاضافة الى فينشر كابيتال بنك، مجموعة مختارة من المؤسسات ورجال الأعمال السعوديين والخليجين الأمر الذي يهيىء شركة فينشر كابيتال الاستثمارية السعودية للمضي قدماً في تنفيذ خطة العمل الموضوعة".