رغم أن تمويل المشاريع الناشئة والواعدة قد لعب منذ فترة طويلة دورًا هامًا في النمو في الدول المتقدمة مثل أمريكا الشمالية وأوروبا، وأنه الآن قد انتشر في كبريات الأسواق الناشئة مثل الهند والصين، إلا أن هذه الصناعة عادةً ماتكون غائبة وبصورة ملحوظة في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على الرغم من توافر قدر كبير من السيوله و الفرص المتاحة.

ويمكننا أن نعزو ذلك إلى التحديات التي ينطوي عليها الاستثمار في المشاريع الناشئة والصغيرة، وندرة المعلومات والخبرات الفنية المطلوبة لهذا المجال، وعدم قدرة العديد من المؤسسات المالية في المنطقة على تعديل نطاق أعمالها وأهدافها الاستراتيجية وتكييف مواردها البشرية والفنية لاستيعاب هذه الأنشطة الاستثمارية غير التقليدية.

وعلى ضوء ذلك فإن فينشر كابيتال بنك على ثقة تامة من أن هناك فرص استثمارية فريدة من نوعها للاستثمار في المشاريع الناشئة والواعدة في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إذ يوجد في يومنا هذا عدد كبير من الشركات الخاصة ذات الأسس القوية التي تتمتع بنماذج أعمال سليمة، ولكنها مقيَّمة بأقل من قيمتها الحقيقية وتفتقر إلى الموارد الضرورية للنمو والتوسع.

ومفهوم الاستثمار في المشاريع الناشئة والواعدة، الذي يلعب فينشر كابيتال بنك فيه دورًا رائدًا، هو أول مبادرة من نوعها تستهدف هذه السوق ذات الدرجة العالية من الخصوصية في المنطقة. ويهدف البنك إلى تقديم عوائد مجزية، واتخاذ جميع الإجراءات المطلوبة لإدارة المخاطر التي يتعرض لها العملاء، ومنحهم فرصًا كبيرة للاشتراك في الاستثمار، وكل ذلك وفقًا لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية الغرّاء.